مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
752
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
( أقول ) : إذا صحّ أنّ وفاته كانت سنة 97 كان ما ذكره صاحب هذه الحاشية متوجِّهاً ، فإنّ الوليد مات سنة 96 فموته متقدِّم على موت الحسن بسنة فكيف يتمّ أنّه سمّه ؛ أمّا سليمان ، فإنّه مات سنة 99 بعد موت الحسن بسنتين ، وكون عمره خمساً وثلاثين سنة لا يتمّ إن كان مات سنة 97 ، فإنّ الحسن عليه السلام توفِّي سنة 58 على الأكثر أو سنة 44 على الأقلّ ومن سنة 44 إلى سنة 97 ثلاث وخمسون سنة ، ولم يعلم أنّه وُلِدَ سنة وفاة أبيه ، بل لعلّه ولد قبل ذلك بمدّة وعلى هذا فيكون عمره يوم كربلاء 17 سنة ، واللَّه أعلم . وقد روى أبو الفرج في الأغاني خبراً في تزوّج عبداللَّه بن عمر العثمانيّ بفاطمة هذه بعد وفاة زوجها الحسن بن الحسن وإرساله إليها وصيفاً وهي تصك وجهها لا نراه إلّا مكذوباً ، ويؤيِّد لنا كذبه أنّه لم يرو في طبقات ابن سعد ولا أشير إليه ؛ رُوي فيه في تزويجها بالعثمانيّ خبر آخر . والمفيد في الإرشاد ذكر ما يكذب ذلك فإنّه قال : أنّه لمّا مات ضربت زوجته فاطمة بنت الحسين بن عليّ عليهما السلام على قبره فسطاطاً وكانت تقوم اللّيل وتصوم النّهار فلمّا كان راس السّنة قالت لمواليها : إذا أظلم اللّيل فقوّضوا هذا الفسطاط وسيأتي تفصيل ذلك في ترجمتها . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 43 ، 44 وبالجملة دسّ إليه سليمان بن عبد الملك السّمّ سنة 97 ، وله خمسة وثلاثون سنة . آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 299 توفِّي مسموماً من قِبَل الوليد بن عبد الملك ، وعمره ( 57 عاماً ) كما في عمدة الطّالب . « 1 »
--> - شيخ مفيد رحمه الله دربارهء تزويج امّ كلثوم دختر أمير المؤمنين عليه السلام با عمر گفته است : روايت تزويج أو به ثبوت نرسيده است ؛ زيرا از زبير بن بكار نقل شده است وأو در نقل اخبار مورد وثوق نيست ودر نقل آن متهم است به بغض با أمير المؤمنين عليه السلام ونتوان أو را امين دانست . مورد حاجت از كلام أو پايان يافت . كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 350 - 351 ( 1 ) - آخر الامر ، بعد از چند سال وليد بن عبد الملك بن مروان ، شخصي از منافقين را نزد آن بزرگوار روانه كرد وآن حضرت را مسموم نمود ودر مدينهء طيّبه در سنّ سىوپنج سالگى از دنيا رحلت فرمود قبل از برادرش ، جناب زيد ودر بقيع دفن شد . -